Archive for 22 فبراير, 2011

حينما اتذكر

فبراير 22, 2011

حينما اتذكر تلك الاوقات , تلك اللحظات والساعات , حينما اتذكر الاماكن والوجوه والاصوات , حينما تعلو فى رأسى الآهات وتطلق جفونى العنان للعبرات … حينما اتذكر عينيكى , شفتيكى , ابتسامتكى , ضحكتكى , حتى حينما اتذكر سكونك , شرود ذهنك , تلك النظرة التى يمكن ان تخضع لها القلوب بلا اعتراض بل برضى وأمل , حينم اتذكر تلك المعركة الاسطورية التى خاضها قلبى وعقلى فهزم كل منهما الآخر وكنت انا فى وسطها … حين سقطت جيوشهما واحتل مكانهما الحزن واليأس , حينما اتذكر كم ان الحياة قد قاتلتنى حتى قتلتنى … حين اتذكر كم اشتاق اليكى , الى نظرة منكى او اليكى , الى بسمة من بين شفتيكى , حين اتذكر حبى لكى … حين اتسائل هل احبتنى وهل مازالت وهل تعلم انى مازلت احبها , حينها احس برغبة عيني فى ان تطلقا انهارا من الدموع على ما خسرته رغم عنى , على ما فاتنى دون ارادتى دون موافقتى بل بكرهى له ان يفوتنى … حينها فقط اتذكر كم اننى ناقم على هذه الحياة كم اننى متمرد على هذه الظروف , واتذكر كم حاولت تغييرها غير انه سيكون ايسر لو حاولت تغيير اماكن الجبال …. احبها واتذكرها فى كل الاوقات واعلم مكانها واعلم زمان وجودها إلا اننى لا استطيع رؤيتها … وكأنه قد كتب علي انها لن تكون لى , فرؤيتها تعنى هزيمة اخرى لى وطلقة اخرى فى روح ميتة … رؤيتها تعنى أمل كاذب وحلم ضائع سيضيع مجددا … رؤيتها تعنى جرح آخر لها وسكين آخر فى قلبى اضعه حتى استطيع ان اجرحها … هل هذا منطقي ما يحدث , وما هو المنطق حتى اقتله كما قتلنى … واين هو المنطق حتى اغلبه كما غلبنى … لقد اعطتنى كثيرا وكثيرا من الفرص فهل كانت تستحق حقا كثيرا وكثيرا من الجراح , وهل كنت استحق ان ترانى كما ترانى , وهل انا خطأ أم انى على صواب … احبها هذا اكيد , تحبنى هذا احتمال لم ولن اؤكده يوما مادامت الدنيا هى لن تتغير يوما … وربما تغيرت الدنيا ربما اتت اخيرا نسمات الامل ربما قريبا تتحقق الاحلام … ربما وربما وربما ولكن كل ما اتمناه ان تتحق الاحلام قبل ان يفوت الوقت الذى يمكن ان تتحقق فيه اهمها …. احبها وكل ما حلمت به وتمنيته يوما ان تكون الى جوارى واكون الى جوارها

Advertisements

هل انا على صواب ام خطأ

فبراير 16, 2011

لا أعلم الاجابة على هذا التساؤل ولكن ما اعلمه انى لن افعل شيئا لا ارغب به …. فأنا حر ولا يمكن ان يكون لأحد وصاية على افعالى او افكارى …. هو فقط ما أؤمن انا به لا ما يؤمن به الآخرين ويريدون فرضه علي …. فى هذه الايام خصيصا لايمكن لأحد ان يقول لى ماذا تفعل فسأفعل ما أشاء وسأغير مجرى حياتى ليتناسب مع افكارى ومعتقداتى …. سابدأ بنفسى سأكون حرا دائما …